أمَّا إذا خمدَتْ حَياتي، وانْقَضَى         عُمُري، وأخرسَتِ المنيَّة ُ نائي      

وخبا لهيبُ الكون في قلبي الذي           قدْ عاشَ مثلَ الشُّعْلة ِ الحمْراءِ     

   فأنا السَّعيدُ بأنني مُتَحـــــــوِّل              عَنْ عَالمِ الآثامِ، والبغضــاءِ

لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ          وأَرْتــوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ

                                                                                 أبو القاسم الشابـــي..


ما حدث في مكتوب أمر مأساوي جداً لكل المشتركين، ولذا أأسف لكل زوار المدونة على هذا العطل الخارج عن إرادتي وقريباً بإذن الله تجدون رابط مدونتي الجديدة..

كتبها منال عبد الله ، في 16 يوليو 2009 الساعة: 14:06 م


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد مرور عام على التدوين؟؟

كتبها منال عبد الله ، في 25 مايو 2009 الساعة: 21:47 م

      

      بدأت التدوين في 16 مايو 2008 وقتها كنت حريصة جداً على كتابة أي شيء واستخدام أي وسيلة للنشر، بعد أن كنت أؤجل هذه الفكرة إلى حين غير مسمى، ولكن ذكرى النكبة 15 مايو بعد أن أكملت عامها الستين، جعلتني أشعر بالتململ والرغبة في التعبير العلني.. وفيما كنت قد سهرت ليلتي في محاولة تسجيل مدونة لي، طلع فجر السادس عشر من مايو وقد تم ظهور المدونة ـ وإن كان متأخر قليلاً ـ ولكن المدون كان مرهقاً نعساناً جائعاً ضجراً، ومع ساعات الصباح الأولى وخيالات الفراش الدافئ، وصوت المكيف المغري، كان من المستحيل أن أعبر عن أية مشاعر أو وجهة نظر بلغة عربية سليمة أو بمنطق بشري معقول، فكان أن استسلمت، وبعد عدة خبطات على google ظهرت لي قصيدة عن القدس للشاعر ريان الشققي نسختها كم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عولمـــــة القهــــر.. د.جلال أمين. (إرهابيون.. ودول محبة للسلام!)

كتبها منال عبد الله ، في 25 أبريل 2009 الساعة: 12:02 م

د. جــــــــــلال أميــــــــــــــن.

"عولمــــــة القهــــــــــر

الولايات المتحدة والعرب والمسلمون

قبل وبعد أحداث سبتمبر 2001"

دار الشـــــروق

****

مما ورد في الكتاب:

(2)

"عندما قال شكسبير عبارته الجميلة والمشهورة "ما أهمية الاسم؟ إن الوردة ستظل رائحتها ذكية أيا كان الاسم الذي نطلقه عليه"، لم يكن ليتصور ما يمكن أن تحدثه وسائل الإعلام من تخريب وتدمير لهذه القاعدة. فما أسهل على هذه الوسائل أن تجعل الشيء الجميل كريهاً والشيء الكريه جميلاً بمجرد تغيير اسمه. بل إن هذا هو ما فعلته بالضبط باسمها هي نفسها، عندما سمت تفسها "وسائل الإعلام"، وهي في معظم الأحوال لا تنشر إعلاماً يزيد من معرفتنا للأمور بقدر ما تنشر إعلاناً ودعاية تضللنا عن الحقيقة. وقد قبلنا نحن بسذاجة هذا الاسم " وسائل الإعلام" لمجرد كثرة ترديده، وقبلنا أن يكون لهذا "الإعلام " وزارة تعرف باسمه، بل ولم نجد غضاضة في أن يعامل كعلم يدرس في الجامعات في كلية تعرف باسمه أيضاً. ها هو إذن شيء كريه "غسيل المخ" يعامل وكأنه شيء جميل، بمجرد تغيير اسمه إلى "إعلام".

…إن كلمة إرهاب كلمة قديمة بالطبع في كل اللغات، ولكنها لم تستخدم بالمعنى المنتشر الآن إلا حديثاً جداً. وقد يستغرب المرء عندما يتذكر أن استخدامها في السياسة ظل وقتاً طويلاً يكاد أن يكون مقصوراً علة وصف الحكومات وليس الأفراد. فكانت تستخدم عادة لوصف حكم ديكتاتوري، فيقال إنه يقوم على نشر الإرهاب، أي تخويف الناس لتسهيل مهمة حكمهم، فاستخدم للفظ (Reign of terror) لوصف أعمال حكومة اليعاقبة في أعقاب الثورة الفرنسية، ووصفت بالإرهاب حكومة فرانكو في إسبانيا وحكومة ستالين في روسيا وحكومة بينوشيه في شيلي…إلخ. أما أن تقوم حفنة من الأفراد أو جماعة من الناس "بإرهاب" حكومتهم أو أي حكومة أخرى فكان أمراً نادر الحدوث ولا يخطر كثيراً بالبا. عندما قام مثلاً مجموعة من الشباب المصريين بمهاجمة قوات الاحتلال الإنجليزي المرابطة في قناة السويس 51-1952، قبيل قيام ثورة يوليو، في هجمات فردية وفجائية لإقلاق مضاجع الإنجليز وزرع الخوف في قلوبهم أملاً في أن يدفعهم هذا إلى الرحيل عن مصر، وهي هجمات كانت تتسم بالخطورة البالغة على حياة القائمين بها، كان هؤلاء يسمون، حتى من الإنجليز أنفسهم، "بالفدائيين"…. كذلك عندما شرع أفرد من جماعات المقاومة الفلسطينية في التسلل عبر حدود بعض الدول العربية المتاخمة لإسرائيل ومفاجأة الإسرائيلين المتاخمين على الحدود بتفجير قنبلة فيهم أو إطلاق الرصاص عليهم، قبيل وفي أعقاب الهجوم الإسرائيلي في 1967، كان هؤلاء يسمون أيضاً بالفدائيين لنفس السبب. وكانت إسرائيل تسميهم أحياناً بنفس هذا الاسم. ظللنا فترة طويلة إذن نسمي الدولة الظالمة والمستخدمة لأساليب البطش "بالإرهابية"، ونسمي من يقاوم مثل هذه الدولة "بالفدائي". 

فما الذي حدث ليقلب الأمور رأساً على عقب على النحو الذي نراه الآن، فيسمى الفدائي إرهابياً والدولة الإرهابية تسمى دولة محبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عولمـــــة القهــــــر.. د.جلال أمين. (أسامة بن لادن في مواجهة المخابرات الأمريكية)

كتبها منال عبد الله ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 10:25 ص

د. جــــــــــلال أميــــــــــــــن.

"عولمــــــة القهــــــــــر

الولايات المتحدة والعرب والمسلمون

قبل وبعد أحداث سبتمبر 2001"

دار الشـــــروق

***

الكتـــــاب من أجمل ما قرأت.. حقائق سبق وأن سمعتها لكن عرضها بطريقة الدكتور جلال أمين ـ والذي هو ابن المفكر الكبير أحمد أمين ـ يجعل المرء يفكر بطريقة أخرى مختلفة تماماً عن النمط الذي اعتدنا عليه أي أن نعتبر كل ما نسمعه من الحقائق المسلمة!

قدرة الدكتور جلال على التحليل المنطقي بعيداً عن ما تقرره وسائل الإعلام على أنه الواقع الحقيقي قدرة مدهشة وفذة لتمييز ما هو حقيقي فعلاً مما هو مزيف.

وسأنقل بعض الفقرات من الكتاب على 3 إدراجات.

مما ورد في الكتاب:

(1)

"…أما الخطاب الإنشائي الحالي فيدور حول تلك الشخصية الأسطورية: أسامة بن لادن، التي شبهها صحفي انجليزي عاقل، مؤخراً، بشخصيات روايات شارلوك هولمز. وهو خطاب إذا أمعنا النظر فيه، نجده بالغ الطرافة ومثيراً للضحك في بعض جوانبه، ولكنه مأساوي وسخيف ومثير لمنتهى الغضب في جوانب أخرى. أما الطرافة فتجدها مثلاً في قيام الإدارة الأمريكية بإعلان مسئولية أسامة بن لادن عما حدث قبل انقضاء ثلاث ساعات من وقوعه وقبل أن يبدأ أي تحقيق جدي. ثم بعد ثلاثة أسابيع من التحقيق تعلن هيئات التحقيق الأمريكية ما تعتبره أدلة دامغة على إدانة بن لادن فإذا بها، كما قال أحد خبراء القانون الإنجليز، لا تكفي لتقديم بن لادن للمحاكمة ناهيك عن إدانته…

الصورة التي ترسم لآبن لادن هي إذن صورة مليئة بالمتناقضات، شأنها شأن الشخصيات الأسطورية، فهو رجل خطير جداً بدليل قدرته على تدويخ الإمبراطورية الأمريكية، ولكنه أيضاً ساذج جداً كما رأينا حالاً. وهو رجل متخلف جداً في تفكيره، بدليل تأييده لحركة طالبان، ولكنه ذو قدرة خارقة على تنظيم الرجال وتوجيههم لاستحدام أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة، وقادر على النجاة بنفسه من كل محاولات الإيقاع به التي تبذلها أقوى أجهزة المخابرات في العالم. وهو يعيش عيشة غاية في البساطة والتقشف بحيث يكتفي في طعامه بكسرة خبز وبضع بلحات، ولكنه ثري ثراء فاحشاً تقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا بد أن ندرك يوماً ما!

كتبها منال عبد الله ، في 26 مارس 2009 الساعة: 20:57 م

     لا زالت الظلال تعبث بالحقائق من حولنا، ولا زلنا ننكر صورنا حين تبدو في المرآة، إننا نتعلق بتلك الموجودة في الصورة الفوتغرافية، فنظن أننا لم نتغير لحظة واحدة،في حين أننا تغيرنا مئات المرات!

وحدها تلك التي تظهر في المرآة تخبرنا عن حقيقتنا في تلك اللحظة بالذات، وكأننا نخشى أن نتعرى من تلك الهالة التي رسمناها حول ذواتنا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعلموا الدعاء من هتلر يا مسلمين!

كتبها منال عبد الله ، في 26 مارس 2009 الساعة: 01:36 ص

      كنت أقرأ في كتاب "كفاحي" الذي اشريته مؤخراً من معرض الكتاب، فلفت نظري مقولة قالها هتلر في ثنايا كتابه، لقد كتب يقول: "….كان يمكن أن تكون معاهدة الصلح (يشير إلى معاهدة فرساي) النقطة التي تطفح بها الكأس، ولكن هذا يتطلب تسخير كل مطبوعة من الكتيب الذي يوضع بين يدي التلميذ الصغير حتى أرقى جريدة، وتسخير السينما والمسرح في تنوير الجمهور ورفع معنوياته فيكف عن الابتهال إلى الله صبحاً ومساءً: " اللهم أعد إلينا حريتنا"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الذي يحدث في المغرب؟!

كتبها منال عبد الله ، في 26 مارس 2009 الساعة: 00:03 ص

 

صباح الخير يا حكومة المغرب!

شكـــــــــــــراً على هذا الاهتمام الكبير بالمذهب السني في بلاد المغرب، متى تذكرتيه؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكبرات الصوت في المساجد قضية تستحق المعالجة!!!!!!!!!

كتبها منال عبد الله ، في 21 مارس 2009 الساعة: 18:27 م

  

     لماذا يثيرون الموضوع مرة ثانية؟؟ سؤال دار بخلدي حين كنت أقرأ الجريدة قبل يومين تقريباً..

هل الأمر بات ملحاً فعلاً ويحتاج إلى حل، ليتطوع له كل كتاب الصحف؟ هل خلا المجتمع من أية مشاكل أخرى أكثر إلحاحاً؟!

قد تتعجبون إن قلت لكم إن الموضع باختصار هو: (مكبرات الصوت الخارجية في المساجد تسبب الإزعاج!! ويجب إلغاءها أثناء الصلاة الجهرية والاكتفاء بها فقط أثناء الأذان والإقامة!!)

     "اعتبر معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح آل الشيخ أن مكبرات الصوت أصبحت مزعجة في المساجد….. ومضى آل الشيخ قائلاً: أما الأذان فنعم، ولكن مكبرات الصوت التي عند الإمام لا تصح، بل إن هناك من العلماء من قال: إنه يجب أن يقفل مكبر الصوت إذا بدأ الإمام في الصلاة، فهو للأذان والإقامة، وأما التلاوة فلا يصلح أن تعلن."
فها هو الموضوع يثار مرة أخرى بعد أن أخذ حقه قبل شهر رمضان الماضي، تمهيداً لتطبيقه في صلاة التراويح، لـ "يشمر" أحدهم وينبري بحماسة تثير الإعجاب بكتابة مقال 
(اغلقوا مكبرات الصوت في الصلاة الجهرية!!) يصرخ فيه منادياً الأمة للاستيقاظ من غفلتها، والإسراع بإغلاق مكبرات الصوت كفانا الله وإياكم شرها!

     أما الكاتب الآخر فكان أكثر استحياءً وبات يدور حول الموضوع ملمحاً لما يجول بخاطرة متخذاً لذلك أكثر الأساليب التواءً، ليظهر بمقال لا هو بالسوي ولا هو بالمسخ خلطة مفردة تفرد بها، معتمداً في أساسها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل لا زالت الدنيا بخير؟!

كتبها منال عبد الله ، في 15 مارس 2009 الساعة: 20:26 م

      

       بالأمس حدث لي موقف سخيف للغاية، قد ترون بأنني أبالغ وبأن الأمر لا يستحق، إلا أنني فعلاً مصدومة فقد كنت أظن أن الدنيا لا تزال بخير، في السعودية على الأقل!

في طريقي للجامعة سألني أخي متى تبدأ محاضرتي، أخبرته أنها لن تبدأ إلا الساعة العاشرة، فاقترح علي بما أن الساعة الثامنة تقريباً وهو ذروة ازدحام بوابات الجامعة، أن يمر مقر عملة ليوقع على الحضور قبل أن يفوت عليه الوقت، ثم يعود بي إلى الجامعة ومن ثم يذهب إلى البيت ليتابع نومه الذي أفسدتُه عليه وهذه هي النقطة الأساسية التي يريدها بالضبط، بمعنى أنه موظف مثالي جداً!، أكد لي أن التوقيع لن يستغرق عدة دقائق (على الماشي) فلم أر سبباً يدعو للرفض.

وصلنا إلى مقر عمله أوقف السيارة على جانب الطريق العام، أطفأ المحرك وأخذ المفاتيح ثم نزل، ما أن ابتعد حتى رأيت رجلاً يقترب لا أعرف إن كان موظفاً أو مراجعاً، تبينت في إحدى يديه أوراقاً والثانية سيجارة مشتعلة بلإضافة إلى هاتفة النقال الذي كان يتحدث به، ما أن اقترب ووقع نظره علي في السيارة حتى بدا وكأنه رأى أغرب شيء في حياته، فقد بدأ يحملق باتجاهي بشكل من لا يصدق عيناه، من خلف زجاج السيارة كنت أرتجف في مكاني أخذت أقنع نفسي بأن الرجل لا شك مشغول بالمكالمة ولا ينظر إلي تحديداً، ولكن سرعان ما أبعد جواله عن أذنه وبدأ يقترب ويركز نظره أكثر وكأنه يرغب في أن يتأكد من هذه المخلوقة أمامة (هل يظن بأنني كائن فضائي؟) استدار أخيراً وتوجه نحو ما بد أنه سيارته فتح بابها، فيما بدأت أنا أتنفس الصعداء لقد كنت (موسوسة) لا شك في هذا، لكنه أدخل أوراقه وعاد ثا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور من الواقع… مضحكة مبكية!!

كتبها منال عبد الله ، في 12 مارس 2009 الساعة: 23:29 م

صاحب أحد محلات الخضار كان متحمس يعطي دروس تعليمية للتمهيدي ما حالفة الحظ قال مالي إلا محلي أبدع فيه يعني لو حضرتك حاب تشتري خذ معك أولادك في نفس الوقت منها تقضي أمورك ومنها يتعلمون مرة وحده!!

 

ث: ثوم

ز: زنجبيل

ل: ؟؟  (بس أكيد بنفس الحرف بما إن أخونا في الله أستاذ)

 

 

ب: بازيلاء

م: بامية ( أقول والله أنه هو الي محتاج دروس إلا إذا كان قصده يفرق بينهم!!!)

 

 

 قاعدة خاصة بصاحب المحل

ف: فلفل بارد

ف: فلفل حار

قمة الغباء!!  وش يعجزه لو كتب كلمة كاملة؟!

والله صرنا شعوب ما قبل التاريخ نتكلم بالألوان والأشكال (بلا لغة بلا دروس تمهيدي!)

 

 

 

مطاعم ولا أحلى..

(والامتحانات متى؟؟! ولا تقويم مستمر؟!)

 

 

 

أكيد واحد من العمالة ماعمره شاف مندي مفكر لازم كلمة الوجبات السريعة !!

 

 

 

(نق نق) بدل هوت دوغ أو على الأقل سجق أو نقانق معليش

لكن برغر حاشي مرة وحدة هذي تسجل في غينس!! 

 

 

 

 

 

أستغرب إذا ما هم منتبهين في البداية ليش ما يغيرونها بعدين ؟؟ يعني ماهم حاسين إنه فيه شي غلط!!

(يـوابة الطلاث) والله إنهم نكتة!

 

 

لهاالدرجة معارض قيادة المرأة للسيارة يا عمي هد حالك شوي والله القضية ما تستاهل هاالضجة ! 

يعني لو تضامن مع غزة ما لصقت على سيارتك بهالحماسة!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي




 

 

المقاطعة الاقتصادية..... قـــــــوة
 

لنبذل كل ما نستطيع لنشر ثقافة المقاطعة
 

فهم يبذلون أكثر!