أمَّا إذا خمدَتْ حَياتي، وانْقَضَى         عُمُري، وأخرسَتِ المنيَّة ُ نائي      

وخبا لهيبُ الكون في قلبي الذي           قدْ عاشَ مثلَ الشُّعْلة ِ الحمْراءِ     

   فأنا السَّعيدُ بأنني مُتَحـــــــوِّل              عَنْ عَالمِ الآثامِ، والبغضــاءِ

لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ          وأَرْتــوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ

                                                                                 أبو القاسم الشابـــي..


لا بد أن ندرك يوماً ما!

كتبهامنال عبد الله ، في 26 مارس 2009 الساعة: 20:57 م

     لا زالت الظلال تعبث بالحقائق من حولنا، ولا زلنا ننكر صورنا حين تبدو في المرآة، إننا نتعلق بتلك الموجودة في الصورة الفوتغرافية، فنظن أننا لم نتغير لحظة واحدة،في حين أننا تغيرنا مئات المرات!

وحدها تلك التي تظهر في المرآة تخبرنا عن حقيقتنا في تلك اللحظة بالذات، وكأننا نخشى أن نتعرى من تلك الهالة التي رسمناها حول ذواتنا.

       كل تلك القيم التي نادينا بها والفضائل التي دعونا إليها والمبادئ التي تبنيناها، تبدو في لحظة حرجة من حياتنا نعود فيها إلى حقيقة واحدة ليتكشف لنا فجأة كل شيء، كل شيء عشنا من أجله سنوات طوال على أنه الواقع، على الرغم من أنه خديعة كبرى خدعنا بها أنفسنا، فألهمناها مالم تعتقده قط، لنحيا من خلال الخداع ردحاً طويلاً من الزمن بعيدين عن لهيب اللوم ونيران الضمائر!

ظناً منا أننا بذلك قد هربنا إلى حيث لا يمكن أن ندرك أبداً بأننا فعلاً هاربين!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أوراقي |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “لا بد أن ندرك يوماً ما!”

  1. ومن لم يدرك….؟
    على كل حال مشكوور مرورك منــال
    مدونه جميله تمتاز بالهــــــدوء

  2. ولك خالص تحياتي.. صدقني أسعدتني زيارتك لمدونتي، كما سعدت أكثر أثناء قراءتي لإدراجاتك الأكثر من متميزة..
    دمت بخير,,

  3. ام نزار قال:

    احسنت و ابدعت بكتاباتك الراقيه و بالغنيه التي تداعب الاحاسيس بعنف استمري…………



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول




 

 

المقاطعة الاقتصادية..... قـــــــوة
 

لنبذل كل ما نستطيع لنشر ثقافة المقاطعة
 

فهم يبذلون أكثر!