بعد مرور عام على التدوين؟؟
كتبهامنال عبد الله ، في 25 مايو 2009 الساعة: 21:47 م
بدأت التدوين في 16 مايو 2008 وقتها كنت حريصة جداً على كتابة أي شيء واستخدام أي وسيلة للنشر، بعد أن كنت أؤجل هذه الفكرة إلى حين غير مسمى، ولكن ذكرى النكبة 15 مايو بعد أن أكملت عامها الستين، جعلتني أشعر بالتململ والرغبة في التعبير العلني.. وفيما كنت قد سهرت ليلتي في محاولة تسجيل مدونة لي، طلع فجر السادس عشر من مايو وقد تم ظهور المدونة ـ وإن كان متأخر قليلاً ـ ولكن المدون كان مرهقاً نعساناً جائعاً ضجراً، ومع ساعات الصباح الأولى وخيالات الفراش الدافئ، وصوت المكيف المغري، كان من المستحيل أن أعبر عن أية مشاعر أو وجهة نظر بلغة عربية سليمة أو بمنطق بشري معقول، فكان أن استسلمت، وبعد عدة خبطات على google ظهرت لي قصيدة عن القدس للشاعر ريان الشققي نسختها كما هي ووضعتها كأول إدراج.
وقد استبدلت مدونتي حديثة الولادة بأخرى أحدث منها في 2 مارس 2009 تحمل نفس عنوانها، بعد أن ألغيت السابقة، وقد تتساءلون عن السبب، وقد تعجبون حين تعرفون أن سبب التغيير هو اسم المدون لا المدونة نفسها! ولهذا قصة مضحكة ربما أدرجها لاحقاً .
ما أريده الآن هي أن أقيم نفسي بعد هذه التجربة الثرية نوعاً ما في جوانب كثيرة، لعل أهمها التفاعل والاتصال بعد أن كان كل ما لدي دفاتر مبعثرة مكتوبة بقلم رصاص غير مبري.
ولكنني أستطيع أيضاً أن أقول بأنني بدأت أفتقد لذاك الجو من الصراحة الذي كان يسود دفاتري المهملة، فهل أجبرني النشر على ارتداء قناع كنت لا أحبذه في مرحلة من مراحل حياتي؟ وهل استبدلت روح الكتابة للكتابة بنوع جديد هو أشبه ما يكون بالكتابة للتغيير؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من أوراقي, يوم في حياتي | دوّن الإدراج



























مايو 26th, 2009 at 2:12 م
اسمحي لي ان اهنئك واتمنى لك التوفيق، و اعذريني فأنا لم أقرأ لك الكثير لذلك لا استطيع ان اشارك في تقييم مدونتك،
واسمحي لي ان اهدي مدونتك خاطره كتبتها في ذكرى النكبه:
صوت الضمير:
من صوت حبات المطر،
نسجت قصراً بالسَّحر،
واعتليت حطام قلبي فاندثَر،
كطلع نخل هزَّتهُ ريح فانتشَر،
حتى متى أبقى بَشر؟
وددت لو كنتُ شَجر،
صلباً لا يأبه بالخَطر،
أو أن أكون نجمة في الفضاء تنير فجر من عَبَرْ،
لكي يعانق موته في بلدةٍ كل من فيها كَفَرْ،
لكنني حتماً، سوف أحنُّ الى الحجر، اذا ما العدو تأهَّبَ و اسْتَعَر
كيف اذاً؟ صلباً أكون اذا ما جاءني القدر،
وصوت الضمير بداخلي نداؤه: خطر خطر خطر ….
اتريد أن تَصلى سَقَر؟!!!
وأن تموت على الفراش و أرض شعبك تُحتَقر،
فأستفيق من السباتِ لالملمَ سيفاً قد كان انكسَر،
وأشحذُ الهمم العظام فقد رضيت بموتي اذا حَضَر،
وأستعِدُّ للرحيل فجنة الفردوس هي المُستَقرْ.
مايو 27th, 2009 at 12:33 م
أشكرك جزيل الشكر على هذه التهنئة والإهداء اللطيف، لقد استمتعت بخاطرتك البديعة، لا شك أن صوت الضمير قد خفت في هذا العصر، فكم هو محظوظ من يحظى بسماع شيء منه.
سعدت بزيارتك وأهلاً بك دائماً على صفحات هذه المدونة.
يونيو 24th, 2009 at 7:18 ص
تدوين جميل وأتمنى لك التوفيق وهناك نصيحة بالاستمرار بالتدوين وترتيب المدونة بشكل فني اكثر تميزا يليق بروعة التدوين
وشكرا