أمَّا إذا خمدَتْ حَياتي، وانْقَضَى         عُمُري، وأخرسَتِ المنيَّة ُ نائي      

وخبا لهيبُ الكون في قلبي الذي           قدْ عاشَ مثلَ الشُّعْلة ِ الحمْراءِ     

   فأنا السَّعيدُ بأنني مُتَحـــــــوِّل              عَنْ عَالمِ الآثامِ، والبغضــاءِ

لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ          وأَرْتــوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ

                                                                                 أبو القاسم الشابـــي..


بعد مرور عام على التدوين؟؟

مايو 25th, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , من أوراقي, يوم في حياتي

      

      بدأت التدوين في 16 مايو 2008 وقتها كنت حريصة جداً على كتابة أي شيء واستخدام أي وسيلة للنشر، بعد أن كنت أؤجل هذه الفكرة إلى حين غير مسمى، ولكن ذكرى النكبة 15 مايو بعد أن أكملت عامها الستين، جعلتني أشعر بالتململ والرغبة في التعبير العلني.. وفيما كنت قد سهرت ليلتي في محاولة تسجيل مدونة لي، طلع فجر السادس عشر من مايو وقد تم ظهور المدونة ـ وإن كان متأخر قليلاً ـ ولكن المدون كان مرهقاً نعساناً جائعاً ضجراً، ومع ساعات الصباح الأولى وخيالات الفراش الدافئ، وصوت المكيف المغري، كان من المستحيل أن أعبر عن أية مشاعر أو وجهة نظر بلغة عربية سليمة أو بمنطق بشري معقول، فكان أن استسلمت، وبعد عدة خبطات على google ظهرت لي قصيدة عن القدس للشاعر ريان الشققي نسختها كم

المزيد


لا بد أن ندرك يوماً ما!

مارس 26th, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , من أوراقي

     لا زالت الظلال تعبث بالحقائق من حولنا، ولا زلنا ننكر صورنا حين تبدو في المرآة، إننا نتعلق بتلك الموجودة في الصورة الفوتغرافية، فنظن أننا لم نتغير لحظة واحدة،في حين أننا تغيرنا مئات المرات!

وحدها تلك التي تظهر في المرآة تخبرنا عن حقيقتنا في تلك اللحظة بالذات، وكأننا نخشى أن نتعرى من تلك الهالة التي رسمناها حول ذواتنا.

المزيد


أشواك التغيير..

مارس 11th, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , من أوراقي, وجهة نظر

 

      ما هو الحد الفاصل بين الحقيقة والخيال؟ إلى أي مدى يمكننا الاعتماد على عقولنا في فهم واقعنا وتجاوزه؟

الخضوع.. القنوع.. المسالمة.. هي كلمات تصور واقعنا بوضوح، من منّا يملك الاعتراض؟ ومتى سنتغلب على هذا الخوف؟ ولماذا لا زلنا نخجل من تواضع قدراتنا؟ ونقلل من قدرة أنفسنا على المواجهة؟؟!

متى سيأتي اليوم الذي نتحرر فيه من هذه القيود التي قيدنا بها أنفسنا؟ ومتى يستيقظ الضمير في كل واحدٍ منا؟

 

     لحظاتٌ ما من الفزع تتملكه… إنها التصورات والمشاعر المخيفة… يحاول أن يدفعها بيديه.. يرغب في الهرب بعيداً، يلتفت إلى الوراء، لا تزال تطارده، يركض بأقصى ما يستطيع، يتعثر، يسقط، ينظر بهلع خلفه، إنها تقترب أكثر فأكثر، ببطء لكن بإصرار، يحاول أن ينهض، ولكنه يسقط ثانية، وفي النهاية يضع وجهه بين كفيه، ثم يبكي بحرقة!

                                * * *

    حاول أن يرفع راية الاستسلام، وأن يتصالح أخيراً مع نفسه، رأى بأنه نجح في ذلك، ابتهج كثيراً في تلك الليلة، وأقام احتفالاً بسيطاً تعبيراً عن سعادته وامتنانه بهذا الصلح، كان سعيداً جداً، أثناء الاحتفال شرِب العصير، وتناول الكعك، وضحك بهستيريا، وختم ليلته بمشاهدة البرنامج الذي يحبه كثيراً، أطفأ الأنوار، بعد أن كتب كلمة بسيطة لهذه المناسبة، ثم ذهب ليخلد إلى النوم، استلقى على سريره ووضع رأسه على وسادته، غرق سريعاً في النوم، مرت ثواني.. دقائق.. دقائق أخرى.. مزيداً من الدقائق، ثم حدث ما كان يخشاه.!

استيقظ فزعاً، كان يعرق بشدة، ويلهث بصوت مسموع، عيناه تدور في محجرهما وكأنه

المزيد


أنت.. والآخرين!

مارس 4th, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , من أوراقي, وجهة نظر

      شكوتُ له حالة القلق التي أعاني منها، قلتُ له بإنني غير قادرٍ على الاحتمال، ففي حين الظروف القاسية تنهشني من كل مكان، تخرج لي مشكلة جديدة لم أكن على موعد سابق معها!

قال لي بكل بساطة: “إذا أردت أن تغمض عينيك لتنام، فكر لدقيقتين فقط في البؤساء من حولك!”

وفي حين كنت أرى بأنني أمتلك من الأحزان ما يكفيني مؤنة زيادتها بالتفكير بالآخرين الأكثر بؤساً، بدا لي أن من غير الحكمة ألَّا أُجرب ما قاله ولو إلى حين!
المزيد


مع الناس الأُحر..!!

مارس 2nd, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , شعر, من أوراقي

 

في مسيرة الحياة

أصداء تتردد..

تنادي

كل ذي فكر تبلَّد..

فمن سامع

ومن ساهٍ قد غفل!

غارق جسمه

في جروح الدهر لما يزل..

يرى ذل المصاب والصبر عليه

 أهون من كل عمل!

قد ماتت الهمة

وعلت الضمير غشاوة أزلية

توحي بدنو الأجل!

المزيد


لا أحد.. سواك!

مارس 2nd, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , شعر, من أوراقي

 0237

 

يا رب إن لم ترض عني

فكيف لي بأن أعيش

يارب..أنا ليس لي إلا رضاك

من غيره

أبقى تعيساً

حائراً.. سارياً

خلف السراب..

ويضيع عمري

وتكرُّ السنون..

ويمتلأ قلبي

حزناً…أسى…ندماً

المزيد


قبل أن يتملكنا اليأس!

مارس 2nd, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , من أوراقي, وجهة نظر

   19 طريقة للتخلص من الملل ؟  

 

       أن تنظر بعينيك وتسمع بأذنيك، ومع ذلك فإنك لاتستطيع أن تعمل شيئاً، إنك لا تقدر على أن تُغير الواقع الذي تعيشه، إنك تشعر بأن الأيدي غُلَّت وأن الأفواه كُمِمَت.

إنك ترى كيف يستغيث بك إخوتك ثم أنت لا تستطيع أن تنجدهم!

       بل إنك ترى نفسك في بعض الأحيان وقد نسيتهم وصاروا بعيدين عن فكرك وقلبك!

الدنيا تأخذك بملهياتها والحياة تعركك بمشاغلها!

ثم لا تلبث أن تستيقظ فجأة من غفلتك التي طالت أو قصرت بحسب قوة إيمانك أو ضعفه، فتعود لتتذكر إخوتك وترثي لحالهم ولكنك فوق هذا لا تستطيع أن تستدرك فتساعدهم..

      إن هذا الشعور بالذات هو ما يُشعِر الإنسان بالاختناق، إنه يتنفس من هذا الشعور حتى يتغلغل في أقصى أعماقه، ولذا فهو يرى بأن تنفسه لا يزيده إلا اختناقاً!!      

      إن الشعور بالضيق يصاحبك مع كل جلسة أمام التلفاز ومع كل اطلاع على كتاب أو تصفح على الإنترنت أو حتى جلس
المزيد


مسيرة الحضارة.. إلى أين؟؟!

مارس 2nd, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , من أوراقي, وجهة نظر

       هل ستكون الأنانية هي السلاح الجديد الذي سيدمر البشرية خلال هذا القرن؟!

      حين يعيش المرء في هذه الحياة ويجتاحه شعور قوي بأن حياته ورغباته أهم بكثير من حياة إنسان آخر هو بنظره من التفاهة بمكان…

      أن يجعل الإنسان من نفسه إلهاً يحكم على الآخرين بمدى استحقاقهم الحياة، ذاك هو ما يمكن أن يصبح خطراً يهدد العالم….

      مفاهيم القرن الواحد والعشرين المنصبة في قالب المادية، تقود العالم نحو الجنون، نحو اللاشعور نحو اللاإدراك للمسؤلية، إنها تحصر الفرد في نطاق رغباته الفردية، إنها تجعل من الفرد سيداً على الجميع ويتوقع من الآخرين أن يلبوا له كل رغباته وإلإ فإنه سيصب جام هلوسته عليهم محاولاً جعلهم عبيداً له لا حول لهم ولا قوة، وعلى مقياس نصيب الفرد المادي  والسيا
المزيد


حين لا تلبث الفطرة إلا أن تظهر..!

مارس 2nd, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , من أوراقي, وجهة نظر

الدنيا تمزق وتفرق..

ويبقى حبك الأحباب وحده

يعمي ويصم..

وترى عيشك من غيرهم

أبداً لا يُسِر…

موكب الحياة ماضٍ مستمر منذ أن خلق الله الأرض إلى نهاية الحياة….

كم من البشر قضى نحبه في هذه المسير الخالدة نحو الموت…

من مات منذ خلق الله الأرض أكثر بكثير ممن يعيش الآن…

ومع كل هذا ومع إدراكنا لأفواج الناس الذين يموتون أبداً..

إلا أن مشاعر الفقد لم تنضب ولم تتغير..

نبكي موتانا أبداً وكأننا كنا نعتقد في لحظة من اللحظات أنهم سيخلدون!!

 أيمكن أن يوحي لنا هذا بقدرة العاطفة على غلبة العقل والواقع…

أم أنه ليس سوى تجسيد لسذاجة العقل البشري للإنسان حتى في القرن الواحد والعشرين..

يظل الإنسان إنساناً ولو صعد إلى القمر أو اخترق الصخر فإنه سيبقى يبكي أحبابه والذين تركوه وراءهم في الحياة..

إن فطرته البسيطة هي التي تجعل منه إنساناً يحن أبداً لما تعود عليه، مهما زعم لنفسه أنه يعشق الجديد واكتشافه ويكره القديم الموروث والتأمل فيه…
المزيد


آمال أمة… أطفالها!

مارس 2nd, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , من أوراقي, وجهة نظر

502gca

 

ما أجمل أحلام الطفولة، وما أروع أيامها…

هذه المرحلة المنسية في عالمنا العربي..

تلك الصفحة البيضاء ببراءتها المدهشة…

 كم استغلها الغرب؟ وكم عمل عليها؟!

حتى جعل منها عقولاً مفكرة، وأيدٍ مبدعة، ومشاريع مثمرة…

      هنا في عالمنا العربي نقوم بجريمة الوئد آلاف المرات، لا وئداً للبنات كما في الجاهلية، بل وئداً للمواهب والعبقريات!!

المزيد


التالي




 

 

المقاطعة الاقتصادية..... قـــــــوة
 

لنبذل كل ما نستطيع لنشر ثقافة المقاطعة
 

فهم يبذلون أكثر!