
جامعة الملك عبد الله والتي افتتحت مؤخراً وأثارت العديد من الجدل بين الإسلامين وما يسمون بالليبراللين هنا في السعودية كونها تسمح بالاختلاط، هذه الجامعة لا تشكل بالنسبة لي سوى رغبة في التأكيد للغرب كم نحن متطورين ومتحضرين ونقبل تدريس الأجانب في جامعاتنا.
واقتصار الأمر على إبراز هذه الصورة المتكلفة لا يعد مشكلة، المشكلة هنا في ما ترتب عليها من رد فعل حاد في المجتمع، برأيي هذه الجامعة أعادتنا خطوات عديدة للوراء بدلاً من أن تكون خطوة للأمام كما ُيراد منها، وذلك بما سببته من نتيجة عكسية ومن اضطراب وبلبلة لدى أفراد المجتمع المحافظ، حيث باتوا خائفين وقلقين مما تحمله خطوات التطوير وما ينتج عنها من نتائج غامضة مما جعل الكثير من أبناء المجتمع ينظرون لمس























