أمَّا إذا خمدَتْ حَياتي، وانْقَضَى         عُمُري، وأخرسَتِ المنيَّة ُ نائي      

وخبا لهيبُ الكون في قلبي الذي           قدْ عاشَ مثلَ الشُّعْلة ِ الحمْراءِ     

   فأنا السَّعيدُ بأنني مُتَحـــــــوِّل              عَنْ عَالمِ الآثامِ، والبغضــاءِ

لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ          وأَرْتــوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ

                                                                                 أبو القاسم الشابـــي..


جامعة الملك عبد الله..رأي شخصي.

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , وجهة نظر

 

      جامعة الملك عبد الله والتي افتتحت مؤخراً وأثارت العديد من الجدل  بين الإسلامين وما يسمون بالليبراللين هنا في السعودية كونها تسمح بالاختلاط،  هذه الجامعة لا تشكل بالنسبة لي سوى رغبة في التأكيد للغرب كم نحن متطورين ومتحضرين ونقبل تدريس الأجانب في جامعاتنا.

      واقتصار الأمر على إبراز هذه الصورة المتكلفة لا يعد مشكلة، المشكلة هنا في ما ترتب عليها من رد فعل حاد في المجتمع، برأيي هذه الجامعة أعادتنا خطوات عديدة للوراء بدلاً من أن تكون خطوة للأمام كما ُيراد منها، وذلك بما سببته من نتيجة عكسية ومن اضطراب وبلبلة لدى أفراد المجتمع المحافظ، حيث باتوا خائفين وقلقين مما تحمله خطوات التطوير وما ينتج عنها من نتائج غامضة مما جعل الكثير من أبناء المجتمع  ينظرون لمس

المزيد


تعلموا الدعاء من هتلر يا مسلمين!

مارس 26th, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , ساخر!, وجهة نظر

      كنت أقرأ في كتاب "كفاحي" الذي اشريته مؤخراً من معرض الكتاب، فلفت نظري مقولة قالها هتلر في ثنايا كتابه، لقد كتب يقول: "….كان يمكن أن تكون معاهدة الصلح (يشير إلى معاهدة فرساي) النقطة التي تطفح بها الكأس، ولكن هذا يتطلب تسخير كل مطبوعة من الكتيب الذي يوضع بين يدي التلميذ الصغير حتى أرقى جريدة، وتسخير السينما والمسرح في تنوير الجمهور ورفع معنوياته فيكف عن الابتهال إلى الله صبحاً ومساءً: " اللهم أعد إلينا حريتنا"

المزيد


ما الذي يحدث في المغرب؟!

مارس 26th, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , وجهة نظر

 

صباح الخير يا حكومة المغرب!

شكـــــــــــــراً على هذا الاهتمام الكبير بالمذهب السني في بلاد المغرب، متى تذكرتيه؟

المزيد


مكبرات الصوت في المساجد قضية تستحق المعالجة!!!!!!!!!

مارس 21st, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , وجهة نظر

  

     لماذا يثيرون الموضوع مرة ثانية؟؟ سؤال دار بخلدي حين كنت أقرأ الجريدة قبل يومين تقريباً..

هل الأمر بات ملحاً فعلاً ويحتاج إلى حل، ليتطوع له كل كتاب الصحف؟ هل خلا المجتمع من أية مشاكل أخرى أكثر إلحاحاً؟!

قد تتعجبون إن قلت لكم إن الموضع باختصار هو: (مكبرات الصوت الخارجية في المساجد تسبب الإزعاج!! ويجب إلغاءها أثناء الصلاة الجهرية والاكتفاء بها فقط أثناء الأذان والإقامة!!)

     "اعتبر معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح آل الشيخ أن مكبرات الصوت أصبحت مزعجة في المساجد….. ومضى آل الشيخ قائلاً: أما الأذان فنعم، ولكن مكبرات الصوت التي عند الإمام لا تصح، بل إن هناك من العلماء من قال: إنه يجب أن يقفل مكبر الصوت إذا بدأ الإمام في الصلاة، فهو للأذان والإقامة، وأما التلاوة فلا يصلح أن تعلن."
فها هو الموضوع يثار مرة أخرى بعد أن أخذ حقه قبل شهر رمضان الماضي، تمهيداً لتطبيقه في صلاة التراويح، لـ "يشمر" أحدهم وينبري بحماسة تثير الإعجاب بكتابة مقال 
(اغلقوا مكبرات الصوت في الصلاة الجهرية!!) يصرخ فيه منادياً الأمة للاستيقاظ من غفلتها، والإسراع بإغلاق مكبرات الصوت كفانا الله وإياكم شرها!

     أما الكاتب الآخر فكان أكثر استحياءً وبات يدور حول الموضوع ملمحاً لما يجول بخاطرة متخذاً لذلك أكثر الأساليب التواءً، ليظهر بمقال لا هو بالسوي ولا هو بالمسخ خلطة مفردة تفرد بها، معتمداً في أساسها

المزيد


أشواك التغيير..

مارس 11th, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , من أوراقي, وجهة نظر

 

      ما هو الحد الفاصل بين الحقيقة والخيال؟ إلى أي مدى يمكننا الاعتماد على عقولنا في فهم واقعنا وتجاوزه؟

الخضوع.. القنوع.. المسالمة.. هي كلمات تصور واقعنا بوضوح، من منّا يملك الاعتراض؟ ومتى سنتغلب على هذا الخوف؟ ولماذا لا زلنا نخجل من تواضع قدراتنا؟ ونقلل من قدرة أنفسنا على المواجهة؟؟!

متى سيأتي اليوم الذي نتحرر فيه من هذه القيود التي قيدنا بها أنفسنا؟ ومتى يستيقظ الضمير في كل واحدٍ منا؟

 

     لحظاتٌ ما من الفزع تتملكه… إنها التصورات والمشاعر المخيفة… يحاول أن يدفعها بيديه.. يرغب في الهرب بعيداً، يلتفت إلى الوراء، لا تزال تطارده، يركض بأقصى ما يستطيع، يتعثر، يسقط، ينظر بهلع خلفه، إنها تقترب أكثر فأكثر، ببطء لكن بإصرار، يحاول أن ينهض، ولكنه يسقط ثانية، وفي النهاية يضع وجهه بين كفيه، ثم يبكي بحرقة!

                                * * *

    حاول أن يرفع راية الاستسلام، وأن يتصالح أخيراً مع نفسه، رأى بأنه نجح في ذلك، ابتهج كثيراً في تلك الليلة، وأقام احتفالاً بسيطاً تعبيراً عن سعادته وامتنانه بهذا الصلح، كان سعيداً جداً، أثناء الاحتفال شرِب العصير، وتناول الكعك، وضحك بهستيريا، وختم ليلته بمشاهدة البرنامج الذي يحبه كثيراً، أطفأ الأنوار، بعد أن كتب كلمة بسيطة لهذه المناسبة، ثم ذهب ليخلد إلى النوم، استلقى على سريره ووضع رأسه على وسادته، غرق سريعاً في النوم، مرت ثواني.. دقائق.. دقائق أخرى.. مزيداً من الدقائق، ثم حدث ما كان يخشاه.!

استيقظ فزعاً، كان يعرق بشدة، ويلهث بصوت مسموع، عيناه تدور في محجرهما وكأنه

المزيد


تطلعين معي والا …….؟! (دراما سعودية.. درجة أولى)

مارس 7th, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , ساخر!, وجهة نظر

                                                                   (كاريكاتير نشرته صحيفة الجزيرة)

 

 عفريتة: لا الله يخليك يا عفريت بلاها أطلع معك.. هاذي آخرتها إني وثقت فيك وأرسلت لك صوري!

عفريت: والله إنتي وحده فلتانة وما تستاهلين من يَصْدِق معك.

عفريتة (وهي تجهش بالبكاء!): والله بأنفضح إذا نشرت الصور أهلي (بيقتلوني) إنت عارف هالشي.

عفريت: إيه واضح إنك وحده محافظة على نفسها كني مالقيت رقمك وصورك أمس مع خمسة من أخوياي السرابيت!

عفريتة: والله بادعي عليك آخر الليل!

عفريت: وإنت قاعده عالشات!؟

عفريتة: الله ياخذ روحك متى تبي نطلع؟  

مضحك.!

يندر الآن أن نطلع على جريدة محلية دون أن نجدها قد أوردت خبرين على الأقل من هذا النوع! 

(تمكنت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة تبوك يوم أمس من ضبط شاب في تبوك كان يمارس تهديد فتاة في محافظة الطائف وابتزازها محاولا إجبارها على إقامة علاقة محرمة معه حيث تقدمت الفتاة بشكوى لهيئة الطائف تدعي فيها تعرضها للتهديد من قبل شاب استغل غفلتها، وبحكم وجود المدعى عليه في تبوك تم تحويل البلاغ لهيئة تبوك التي تولت بدورها البحث عن الشاب حيث تم القبض على الشاب في مدينة تبوك وبحوزته العديد من صور هذه الفتاة، إضافة لرسائل تهديد صادرة من جواله لها وكذلك رسائل متبادلة معها وقد سلم الشاب لشرطة تبوك لإكمال إجراءات التحقيق معه. أوضح ذلك ل "الرياض" مدير العلاقات العامة بهيئة تبوك محمد الزبيدي مشيرا إلى أن الشاب ا

المزيد


تعليم… في غاية التميز!!!! (معلمة سعودية أنموذجاً)

مارس 4th, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , ساخر!, وجهة نظر

 

     

        قبل سنتين شاهدتني ابنة أختي وأنا أقوم بنشاط مدرسي لإحدى المعلمات، كان نشاطاً حراً، فأعجبتها الفكرة، فاقترحتُ عليها أن تعرض على معلمتها القيام بمثل هذا النشاط، بحيث يكون مناسباً لمستواها الدراسي كونها لا تزال في الصف السادس الابتدائي. 

وإليكم الموقف:

دخلت الفتاة ذات الإحدى عشر عاماً، حجرة المعلمات الواسعة، كانت تتصبب عرقاً من فرط خجلها، وتفرك أصابعها بتوتر بالغ.. (سامحوني على الدراما، بس أنا متخيلة الموقف بهذي الصورة)

توجهت إلى مكتب معلمة التاريخ (ذات الوجه النكد) بصعوبة، حيث لم تميزها بين ما يقارب العشرين معلمة..(ما زالت الدراما مستمرة معكم من خلال هذا الحوار!)

"ملاحظة: الموقف حدث في بداية العام الدراسي مباشرة، يعني ما كان فيه  احتمال إنها مضطرة لشوية درجات"

_ أستاذة وش رايك أسوي نشاط لمادة التاريخ أُعِد فيه موضوع شامل عن عصر الخلفاء الراشدين.

(ماذا تتخيلون الرد؟)

المزيد


أنت.. والآخرين!

مارس 4th, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , من أوراقي, وجهة نظر

      شكوتُ له حالة القلق التي أعاني منها، قلتُ له بإنني غير قادرٍ على الاحتمال، ففي حين الظروف القاسية تنهشني من كل مكان، تخرج لي مشكلة جديدة لم أكن على موعد سابق معها!

قال لي بكل بساطة: “إذا أردت أن تغمض عينيك لتنام، فكر لدقيقتين فقط في البؤساء من حولك!”

وفي حين كنت أرى بأنني أمتلك من الأحزان ما يكفيني مؤنة زيادتها بالتفكير بالآخرين الأكثر بؤساً، بدا لي أن من غير الحكمة ألَّا أُجرب ما قاله ولو إلى حين!
المزيد


أيش يعني غزة؟!

مارس 2nd, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , ساخر!, وجهة نظر

  

    أثناء أحداث غزة أخبرتني ابنة أختي عن موقف حدث في صفها سبب لها ولي ولمعلمتها بالتأكيد الكثير من الأسى.

ففي درس التوحيد حيث كان الموضوع يتناول أهمية الصبر وأنواعه، عرجت معلمتها على ما كان يجري آنذاك في غزة من مجازر مروعة بحق الشعب الفلسطيني، وإذا بها تفاجأ بإحدى الطالبات تباغتها بالسؤال: ما هي غزة؟ مالذي تعنين؟
المزيد


زمن الرْجَال..!!

مارس 2nd, 2009 كتبها منال عبد الله نشر في , ساخر!, وجهة نظر, يوم في حياتي

    كاريكتير 

 

     أثناء دراستي ـ وكنت حينها في الصف الثالث ثانوي ـ حدث أن ناقشتُ معلمة التاريخ في موضوع الدرس الذي كان يتحدث عن جامعة الدول العربية. فرأيتها تعطي الجامعة العربية أهمية أكبر من حجمها وتعول عليها الكثير.

 

ومن خلال علاقتي الوثيقة معها ومعرفتي باطلاعها على بعض الجوانب السياسية الراهنة، عرفت بأنها لا تقول ما تعتقدة حقيقة، ولكنها ربما من وجهة نظرها ـ تؤدي ما يمليه عليها ضميرها تجاه طلبتها ـ فانزعجت من هذا الخداع، وأبدي
المزيد


التالي




 

 

المقاطعة الاقتصادية..... قـــــــوة
 

لنبذل كل ما نستطيع لنشر ثقافة المقاطعة
 

فهم يبذلون أكثر!