لم يكن عجيباً أن يعبد المصريون فرعون، ولكن العجيب أن فرعون آمن حقاً بأنه إله !
( نجيب محفوظ - ثرثره فوق النيل )
***
أعطني القدرة حتى ابتسم..
عندما ينغرس الخنجر في صدر المرح
ويدب الموت، كالقنفذ، في ظل الجدار
حاملا مبخرة الرعب لأحداق الصغار
أعطني القدرة .. حتى لا أموت.
(أمل دنقل)
***
وقلت: "هو الكون مهد الجمال... ولكن لكل جمال خريف!"
(أبو القاسم الشابي)
***
سأمضي أراقب ما في خيالي
ولست أبالي بما يتراءى ولا ما يضجّ
وحيداً غريباً ذراعاي مضمومتان ورأسي محدب
أسيفاً... نهاري كليلي
(فيكتور هيجو)
***
كن التغيير الذي تود رؤيته في العالم
(غاندي)
***
آه يعقوبْ
راقِب نبيَّكَ
فما افترسَ الذئبُ يوسفَ
لكنّه الجُبُّ
آه من الجُبِّ في الأمة العربية آه..!
بدأت التدوين في 16 مايو 2008 وقتها كنت حريصة جداً على كتابة أي شيء واستخدام أي وسيلة للنشر، بعد أن كنت أؤجل هذه الفكرة إلى حين غير مسمى، ولكن ذكرى النكبة 15 مايو بعد أن أكملت عامها الستين، جعلتني أشعر بالتململ والرغبة في التعبير العلني.. وفيما كنت قد سهرت ليلتي في محاولة تسجيل مدونة لي، طلع فجر السادس عشر من مايو وقد تم ظهور المدونة ـ وإن كان متأخر قليلاً ـ ولكن المدون كان مرهقاً نعساناً جائعاً ضجراً، ومع ساعات الصباح الأولى وخيالات الفراش الدافئ، وصوت المكيف المغري، كان من المستحيل أن أعبر عن أية مشاعر أو وجهة نظر بلغة عربية سليمة أو بمنطق بشري معقول، فكان أن استسلمت، وبعد عدة خبطات على google ظهرت لي قصيدة عن القدس للشاعر ريان الشققي نسختها كم
أثناء دراستي ـ وكنت حينها في الصف الثالث ثانوي ـ حدث أن ناقشتُ معلمة التاريخ في موضوع الدرس الذي كان يتحدث عن جامعة الدول العربية. فرأيتها تعطي الجامعة العربية أهمية أكبر من حجمها وتعول عليها الكثير.
ومن خلال علاقتي الوثيقة معها ومعرفتي باطلاعها على بعض الجوانب السياسية الراهنة، عرفت بأنها لا تقول ما تعتقدة حقيقة، ولكنها ربما من وجهة نظرها ـ تؤدي ما يمليه عليها ضميرها تجاه طلبتها ـ فانزعجت من هذا الخداع، وأبدي المزيد